طالعنا المدعو نصار أحمد عضو حركة التحرير الوطني الأحواز
كتبهاابوهانی ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 21:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
طالعنا المدعو نصار أحمد عضو حركة التحرير الوطني الأحوازي برسالة خجل
من أن يلصقها على موقع الحركة التي ينتمي إليها فأرسلها لتنشر على موقع
البصرة حيث أنه أحد مديري هذا الموقع على شبكة الإنترنت.
والغريب في هذه الرسالة أنها كانت تدور حول شخصي، فلم يكن المدعو نصار
أحمد بذكاء رفاقه في حركة التحرير الوطني الأحوازي، والذين لم يقربوا
على التعرض لي أو للجمعية الوطنية لدولة عربستان منذ ظهوري على الساحة
النضالية سنة 2004، وكان ذلك ذكاءًا سياسيًا منهم إحترمتهم عليه، وليته
قد تعلم منهم قبل التصرف لمثل هذه التصرفات الصبيانية التي لا تمت
للنضال بصلة بل تدل على حقد وغيرة في نفس المدعو نصار أحمد تجاهي
شخصيًا، فرسالته كما قرأها الجميع لم تحتوي ولا على سطر واحد يدل على
أن تاريخي النضالي المشرف به أي عيب أو أن ملفي الأبيض والذي لا يختلف
عليه إثنان في الأحواز أو خارجها به أدنى شائبة، ولأنه لم يجد ما
يعيبني فيه من الناحية النضالية كتب تلك الرسالة التي ستكون الوابل
الذي وضعه بيده ضده وضد رفاقه، فالمدعو نصار أحمد لم يكن هنا عندما
أنقذت الحرائر من النساء والأطفال الأحوازيين من ملاحقة الإستخبارات
الإيرانية، ولا عندما ننقذ الأحوازيين من خطر الموت في المناطق
الميدانية داخل وخارج الأحواز تحت مطر الرصاص والقذائف، ولم يكن
موجودًا لرعاية اللاجئين الأحوازيين شرقا وغربا، ولا رعاية الأيتام أو
سقي العطاشى أو سد جوع الجياع، أو نقل المصابين والجرحى، كما أنه لم
يكن موجودًا عندما نقلنا القضية الأحوازية للعالمية سياسيًا مع رفاقنا
وحلفائنا خلال الثلاث سنوات الماضية فأصبحنا كفؤًا لكل إحترام وتقدير
من القاصي والداني.
وبالرغم من أن توجهي وتوجه الجمعية الوطنية لدولة عربستان عدم الرد على
أي مقال أو تصريح قد يكتب لمعارضة الجميعة الوطنية أو معارضتي شخصيًا،
غير أنني آليت على نفسي الرد على مقال المدعو نصار أحمد وليس عليه
شخصيًا لأنه لا يستحق عناء الرد لسفاهته، وذلك للتاريخ فقط.
أولا: أحمد الله حمدًا كثيرًا على ثقة رفاق دربي، وحلفائي، وأصدقائي
لما أولموني إياه من ثقة تصل إلى تأمينهم لي على أرواحهم وأهليهم، ولن
تزعزع بضع كلمات يكتبها أي شخص في حقي مثل التي كتبها المدعو نصار أحمد
تلك الثقة، لأنني لست شخصًا يختبئ خلف موقع إلكتروني أو إسم مستعار
لأدعي بالنضال، فكلهم بلا إستثناء يعرفونني جيدًا كما يعرفون أولادهم
وإخوانهم وقد إلتقيت بهم فردًا فردًا، وأني في حمى من أن تزعزع صورتي
لديهم، ولكن كي يعلم كاتب المقال السيد الصغير نصار أحمد ما حاول البحث
عنه ولم يوفق بإيجاده والعثور عليه، وحتى أختصر على ضعاف النفوس في
المستقبل تعب ذلك البحث فأنا الدكتور/ فيصل بن عبدالحميد بن إسماعيل بن
خزعل، ولن يقدر أي شخص في هذه الدنيا لا في حياتي ولا بعد منيتي أن
يثبت عكس ذلك، وعندما قررت في لحظة من لحظات عمري أن أخوض معترك النضال
لم أخف من أحد ولا حتى من الموت فوضعت روحي على كفي ويعلم هذا جيدًا كل
من حولي ويشهدون لي به، ولن يأتي صغير مثل المدعو نصار أحمد ليخوفني
ببضع كلمات لديه كتبها من دون وعي أو إدراك، فليس عندي ما أخاف منه أو
أخشاه طالما أنني من جنود الحق وصاحب مبدأ عرف الناس به جبلتي وجلادتي
عليه مهما كان الثمن.
ثانيًا: فيما يختص بالمدعو نصار أحمد، فعندما نمعن النظر في مقاله، نجد
أنه بدأها بـ"نحن نصار أحمد الفيصل آل الشيخ خزعل اليوسف المرداو"،
ودعونا نفند هذه العبارة لأنني شخصيًا لا أعتبرها إسم بهذه الطريقة
لثلاث نقاط، عله يستطيع بعد ذلك تفسيرها للأحوازيين نفسهم:
أ. إن من يبدأ بكلمة "نحن" هو الله عز وجل في محكم آياته عندما يخاطب
عباده لجلال إلوهيته، ويكتبها الملوك في رسائلهم لعظمة مقامهم، ولا
أعلم لماذا المدعو نصار بدأها في مقاله، أهو جنون العظمة وتوهمه في
نفسه ما لا يراه الناس به، أم تكبرًا على القارئ الأحوازي دون أن يدرك
أن الأحوازيين لا يحبون المتكبر ويحترمون الشخص المتواضع لهم!
ب. فليخبر الأحوازيين المدعو نصار أحمد كيف أن
الفيصل في إسمه مرتبط
بالشيخ خزعل، وليعدد لنا الأولاد الذين إنحدروا من نسل الشيخ خزعل (أبو
كاسب) ليصلوا إلي الفيصل المزعوم؟؟
ج. من السخرية أن المدعو نصار أحمد لم ينتبه عند كتابة إسمه (أو
تزويره) أن إسم سمو الشيخ أبو كاسب كما لا يخفى على أي أحد صغير كان أم
كبير هو "خزعل بن جابر بن مرداو"، فوالد الشيخ خزعل هو الشيخ
جابر، كما أن والد الشيخ جابر هو الحاج مرداو، وعليه لا أعلم كيف أن
المدعو نصار أحمد يدعي أن إسمه "نصار أحمد الفيصل آل الشيخ خزعل
اليوسف
المرداو" وأن الشيخ خزعل المزعوم في إسمه هو نفسه الشيخ خزعل بن
جابر
بن مرداو!!! ولعله يخبرنا
من فيهم متعدد الآباء؟؟؟
أنا لا أعلم لماذا "طوال الشوارب" لم يسألوا الولد الصغير نصار أحمد هذا
السؤال حتى الآن، وعلى أي حال هذه معلومه قد تكون جديدة لنصار وأرفق له
صورة الشيخ جابر بن مرداو البوكاسب المحيسن المحمد الكعبي (أبو مزعل
وخزعل) حتى يستفيد منها في المستقبل في ما إذا أراد تغير إسمه مرة
أخرى، كما أضيف له أن كعب هو "كعب بن عامر بن
السبيع" شريف العرب.
ثالثا: يعلم الأحوازيين بلا إستثناء أن في العراق وفي الوقت الراهن لا
يستطيع أي إنسان ولا حتى الحكوميين نفسهم القيام بمعارضة إيران أو
العمل ضدها، فسؤالي للأحوازيين والذين أتمنى أن يقوموا بتوجيه هذا
السؤال للمدعو نصار أحمد، كيف أنه يقوم بتحركاته الإعلامية ضد
الإيرانيين وهو متواجد في بغداد دائمًا؟ أهناك أي إتفاق بينه أو بين
حركة التحرير الوطني الأحوازي وبين المخابرات الإيرانية؟؟؟
رابعا: يبدو أن من ضمن ما أغاض المدعو نصار أحمد لقب سير الممنوح لي
وذلك بسبب حصولي على وسام (كي جي سي سي) وقد أسكن هذا الأمر الحسد في
قلبه، ولا أعلم ماذا سيحدث له لو كان أتعب أنامله وبحث في شبكة
الإنترنت ووجد أن جميع وكالات الأنباء العالمية نقلت خبر حصولي على لقب
"رجل العام 2004" من
ABI
الدولية التي تمنح هذه الجائزة كل سنة وذلك عام 2004. وليتني أرى وجهه
الأكلح من دافع التسلية عندما يعرف أن فوق كل هذا إسمي مدرج في قائمة
المرشحين لـ"جائزة السلام الدولية" هذا العام 2007.
والآن بعد أن فرغت من هذا الولد الصغير، أود أن لا أفوت ردي كذلك على
السيد/ طالب المذخور، فهذا الرجل كتب ذامًا ومشككًا على موقع "arabistan.org"
عن الجمعية الوطنية لدولة عربستان العام الماضي ولمح إليّ شخصيًا في
المقال، ولكنني لم أرد عليه ولم ترد الجمعية الوطنية لما سبق وشرحته في
بداية مقالي هذا عن مبدأ الجمعية الوطنية عدم الرد على من يعارضها،
ولقد تحدث معي بعدها شخصيًا وكان في كل مرة يبلغني حبه وإرتياحه لي،
غير أنه وعلى مدى الثلاث السنوات الماضية لم يقم ولا لمرة واحدة بكتابة
أي من أخبار الجمعية الوطنية لدولة عربستان أو إنجازاتها في موقع
"عربستان"، وهذا أمر لا يشكل لي ولا للجمعية الوطنية أي إهتمام، ولكن
عندما يأتي الآن لينشر مقال المدعو نصار أحمد ويأتي بصورة تذكارية أظهر
بها مع إخواني ضباط جيش تحرير الأحواز ليقتطع منها وجهي ويلصقه بهذا
المقال، بالرغم من أنني قد حذرته أكثر من مره على مدى السنتين
الماضيتين في كل إتصال جرى في ما بيننا من أن لا يقوم بمدحي في ما
بيننا وذمي أمام الناس، فعليه وجب مني الرد على طالب المذخور وعلى
موقعه، كما وجب الرد على المدعو نصار أحمد وحركة التحرير الوطني
الأحوازي بالآتي:
أطلب من إخواني ضباط ومنتسبي جيش تحرير الأحواز لما بيني
وبينهم من عهود ومواثيق الأخوة وما لي عندهم من جاهة الأخ
الكبير، أن يقوموا بالرد سياسيًا وميدانيا على حركة
التحرير الوطني الأحوازي والمدعو نصار أحمد، كما أطلب منهم
رسميًا نشر أحداث إغتيال الشهيد الرائد/ رعد دعير البستان
وذكر التفاصيل بالأسماء والمشخصات بالكامل وكيف أن طالب
المذخور قام بتأجير سيارات النقل من العراق لتقل ضباط
المخابرات الإيرانية من الداخل وكيف إستقتل لإدخالهم
وإختراقهم صفوف الجبهة العربية لتحرير الأحواز في العراق
وكان السبب الرئيسي في إغتيال الشهيد الرائد/ رعد دعير
البستان رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته، وأتمنى عليهم
أن لا يخشوا في الحق لومة لائم.
وعليه فإن قص أحداث إغتيال الشهيد الرائد/ رعد دعير البستان، لن توضح
وتكشف الأمور في ما يختص بالسيد/ طالب المذخور فقط، بل وستبين أن كل ما
تم إدعاؤه من قبل حركة التحرير الوطني الأحوازي وبياناتها
في ما يختص بحادثة الإغتيال ما هو إلا
معلومات كاذبة أرادت بها حركة التحرير الوطني الأحوازي أن
تنسب لنفسها أمام الأحوازيين بطولات ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل، وبعدها
يستطيع كل أحوازي قياس هذا الأمر على جميع المعلومات والبيانات الصادرة
من هذه الحركة.
وفي النهاية أود أن أبدي بعض ملاحظاتي للجميع بلا إستثناء:
أولا: إذا كان أي فرد ليس لديه السلطة أو النفوذ للإتصال بالجهات
الدولية أو ملوك ورؤساء الدول أو المنظمات العالمية، فهذا لا يعني أن
جميع الأفراد لا يستطيعون ذلك أو أنهم لا يمتلكون هذه السلطات والنفوذ
ما دام هو لا يملك هذا الأمر لأنه ذو علاقات محدودة، فلا يجب قياس
حجمنا بأحجام الآخرين.
ثانيًا: ليست حالة الفرد المادية هي أحد الأمور التي يقيم بها، ولا
المال والغنى أمر يعاب به الإنسان، كما أنه ليس من المنطق أن لا نعترف
بالفرد كمناضل إلا إذا كان فقيرًا أو معدمًا أو محدود الدخل، زد على
ذلك أن التضحية بالمال إذا ما كنت مقتدرًا أمرًا يحمد عليه الإنسان لا
يذم به، فليست التضحية أن تعطي ما أنت في غنى عنه ولكن التضحية أن تعطي
ما أنت محتاج إليه، ولا أعتقد أن لا يوجد على وجه هذه الخليقة من لا
يحتاج لماله مهما بلغت ثروته، فالمال قدمه الله تعالى على البنون في
قوله جل وعلى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) "صدق الله العظيم".
ثالثا: ليس من المعيب أن يفتخر المرء بأعماله وأفعاله، فهذه عادة من
عادات العرب على مر العصور، فلماذا يعتقد بعض الناس أن من يفتخر
بأفعاله ما هو إلا يمن بها على غيره، فالله جل جلاله أباح هذا الأمر في
قوله (وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) "صدق الله
العظيم".
رابعًا: من يريد أن يذم بي مرة أخرى، فإنني أنصحه أن يجتهد في ذم نضالي
إذا إستطاع لا في شخصي، وهذا عرف الرجال بالرجال، وأن لا يحاول تخويفي
لا بقول ولا بفعل، فمن وهب الأحوازيين روحه وإختار المبدأ منهجًا
وطريقًا له ما خوفه على وجه البسيطة مخلوق أبدًا.
وفقكم الله عز وجل ودمتم سالمين ،،،
الدكتور/ فيصل الخزعل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























